كيف لحزن بهذا المدى أن يصاحب غيابك، وكيف لحسرة لا ترتوي من ظمأ رحيلك أن تنتهي..يا أيها الناظر إلينا من عليائك، أنّى لنا أن ننظر إليك وأنت الذي لا ترقى إليك الأنظار، ولا تضاهيك الأفكار ..يا غاية الدمع في مآقينا، ويا منتهى الحلم في أيامنا الغابرة، ويا روحنا التي نفخَتْ فينا بضعة من حياة، ويا حبنا الأسمى وبعثنا الأبقى وعطاءنا الأقدس...سلام عليك ما حيينا بك وحييت فينا😪
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها